الشيخ الأنصاري
110
رسائل فقهية
عذق ( 1 ) في حائط ( 2 ) رجل ( 3 ) من الأنصار ، وكان منزل الأنصاري بباب البستان ، وكان يمر إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء . فأبى سمرة . فجاء الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فشكى إليه ، فأخبره الخبر ، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وخبره بقول الأنصاري وما شكاه وقال : إذا أردت الدخول فاستأذن . فأبى . فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن له ما شاء الله ، فأبى أن يبيعه . فقال : لك بها عذق في الجنة فأبى أن يقبل . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها إليه ، فإنه لا ضرر ولا ضرار ) ( 4 ) . وفي رواية الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام نحو ذلك ، إلا أنه قال لسمرة بعد الامتناع : ( ما أراك يا سمرة إلا مضارا ، اذهب يا فلان فاقلعها وارم بها وجهه ) ( 5 ) . وفي رواية ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام نحو ذلك بزيادة لا تغير المطلب ، وفي آخرها : ( إنك يا سمرة رجل مضار . لا ضرر ولا ضرار على المؤمن . ثم أمر بها فقلعت ، فرمى بها وجهه ، وقال : انطلق فاغرسها حيث شئت ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) العذق - بالفتح - : النخلة بحملها - عند أهل الحجاز - . ( 2 ) بستان من نخيل إذا كان عليه حائط . ( 3 ) في " ن " : لرجل . ( 4 ) الوسائل 17 : 341 الباب 12 من أبواب إحياء الموات ، الحديث ( 3 ) ، مع اختلاف يسير . ( 5 ) الوسائل 17 : 340 الباب 12 من أبواب إحياء الموات ، الحديث الأول . ( 6 ) الوسائل 17 : 341 الباب 12 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 4 .